تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
من الخضوع ، قال تعالى : * ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) * ( 1 ) وقال : * ( خاشعة أبصارهم ) * ( 2 ) و * ( خشعة الأصوات للرحمن ) * ( 3 ) و * ( خاشعة أبصارهم ) * ( 4 ) لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم ، والخشوع في الصلاة : خشية القلب والتواضع ، وقيل : الخشوع في الصلاة أن ينظر موضع سجوده ، قال تعالى : * ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) * ( 5 ) قيل : كان النبي صلى الله عليه وآله يرفع بصره إلى السماء فلما نزلت هذه الآية طأطأ رأسه ونظر إلى مصلاه ، وقوله : * ( ترى الأرض خاشعة ) * ( 6 ) أي ساكنة مطمئنة . ( خلع ) * ( فاخلع نعليك ) * ( 7 ) قيل : أمر بخلع نعليه ليباشر الوادي بقدميه متبركا واحتراما له . ( خضع ) * ( خاضعين ) * ( 8 ) منقادين ، وهو لازم ومتعد ، وخضع له : أي ذل ، والخشوع أعم من الخضوع لأنه في البدن ، والبصر ، والصوت .
هامش
1 - المؤمنون : 2 . 2 - القلم : 43 ، المعارج : 44 . 3 - طه : 108 . 4 - القلم : 43 ، المعارج : 44 . 5 - المؤمنون : 2 . 6 - السجدة : 39 . 7 - طه : 12 8 - الشعراء : 4 .