والملائكة باسطوا أيديهم ) * ( 1 ) أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط وهذا عبارة
عن العنف في السياق والتغليظ والإرهاق في الإزهاق فعل الغريم الملح يبسط يده إلى من
عليه الحق ، ويقول : أخرج إلى مالي عليك أو بالعذاب أخرجوا أنفسكم : خلصوها من
الدنيا ، أو لا تقدرون على الخلاص .
النوع الثاني
( ما أوله الثاء )
( ثبط ) * ( فثبطهم ) * ( 2 ) حبسهم بالجبن ، يقال : ثبطه عن الأمور إذا حبسه
وشغله عنها .
هامش
1 - الأنعام : 93 .
2 - التوبة : 47 .