الباب السادس عشر
ما آخره الطاء وهو أنواع
النوع الأول
( ما أوله الباء )
( بسط ) * ( بسطة ) * ( 1 ) أي طولا وتماما ، يقال : كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم
ستين ذراعا ( 2 ) و * ( الله يبسط الرزق ) * ( 3 ) أي يقدره دون غيره ، وبسط اليد يستعار
للجود كما إن غل اليد يستعار للبخل ، وقوله : * ( بل يداه مبسوطتان ) * ( 4 ) كناية على
الجود وتثنية اليد مبالغة في الرد ، ونفي البخل عنه ، وإثبات لغاية الجود فان غاية ما يبذله
السخي من ماله أن يعطيه بيديه جميعا ، ولا يريد حقيقة اليد ، والجارحة تعالى الله عن
ذلك ، وبسط اليد مدها إلى المبطوش به ، قال تعالى : * ( لئن بسطت إلى يدك لتقتلني
ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك ) * ( 5 ) قيل : كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن
قتله واستسلم خوفا من الله لأن الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل ، وقوله :
هامش
1 - الأعراف : 68 .
2 - يقصد قوم عاد .
3 - القصص : 82 ، الروم : 37 ، الزمر : 52 .
4 - المائدة : 67 .
5 - المائدة : 31 .