النوع التاسع عشر
( ما أوله الواو ) *
( وجس ) * ( فأوجس في نفسه خيفة ) * ( 1 ) أحس ، وعلم ، وأضمر في نفسه ، وكان
إيجاس موسى لجبلة البشرية عند رؤية أمر فظيع ، وقيل : لأجل أن لا يتخالج في سحرهم
شك على الناس فيتبعوه .
( وسوس ) * ( فوسوس إليه الشيطان ) * ( 2 ) ألقى في نفسه شرا ، يقال : لما يقع
في النفس من عمل الخير إلهام ، وما لا خير فيه وسواس ، ولما يقع من الخوف إيجاس ،
ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل ، ولما يقع ما لا يكون للانسان ولا عليه خاطر ،
و * ( الوسواس ) * ( 3 ) الشيطان وهو * ( الخناس ) * ( 4 ) أيضا لأنه * ( يوسوس في صدور الناس ) * ( 5 )
ويخنس ، والوسواس بالكسر ، والوسوسة : مصدران .
هامش
1 - طه : 67 .
2 - طه : 120 .
3 - الناس : 4 .
4 - الناس : 4 .
5 - الناس : 5 .