تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
النوع التاسع عشر ( ما أوله الواو ) * ( وجس ) * ( فأوجس في نفسه خيفة ) * ( 1 ) أحس ، وعلم ، وأضمر في نفسه ، وكان إيجاس موسى لجبلة البشرية عند رؤية أمر فظيع ، وقيل : لأجل أن لا يتخالج في سحرهم شك على الناس فيتبعوه . ( وسوس ) * ( فوسوس إليه الشيطان ) * ( 2 ) ألقى في نفسه شرا ، يقال : لما يقع في النفس من عمل الخير إلهام ، وما لا خير فيه وسواس ، ولما يقع من الخوف إيجاس ، ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل ، ولما يقع ما لا يكون للانسان ولا عليه خاطر ، و * ( الوسواس ) * ( 3 ) الشيطان وهو * ( الخناس ) * ( 4 ) أيضا لأنه * ( يوسوس في صدور الناس ) * ( 5 ) ويخنس ، والوسواس بالكسر ، والوسوسة : مصدران .
هامش
1 - طه : 67 . 2 - طه : 120 . 3 - الناس : 4 . 4 - الناس : 4 . 5 - الناس : 5 .