النوع الثاني
( ما أوله الباء )
( بأس ) * ( البائس ) * ( 1 ) الذي أصابه بؤس أي شدة وهو القتال في الحرب ،
ويقال أيضا : بؤس أي فقر وسوء حال ، و * ( حين البأس ) * ( 2 ) وقت مجاهدة العدو
و * ( فلا تبتئس ) * ( 3 ) أي ولا تحزن من البؤس وهو الضر والشدة أي لا يلحقك
ما يضرك ، ولا يلحقك بؤس بالذي فعلوا ، و * ( بئس ) * ( 4 ) نقيض نعم ، قرأ نافع :
* ( بعذاب بئس ) * ( 5 ) بفتح السين أي بئس العذاب ، وقرأ نافع وابن عامر ( 6 ) :
* ( بعذاب بئس ) * ( 7 ) على فعل بكسر الفاء بالتنوين إلا أن نافعا قال : لا يهمز ، قال
الكسائي ( 8 ) أصلها بئيس على فعيل ثم خففت الهمزة فاجتمعت ياءان فحذفوا إحداهما والقوا
حركتها على الباء ،
وقال محمد : أصلها بئس ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة فصار بئس ثم حذفت الكسرة لثقلها
وقال علي بن سليمان ( 9 ) معنى * ( بعذاب بئس ) * ( 10 ) أي ردئ ، وقرأ بعضهم : بعذاب مثل
هامش
1 - الحج : 28 .
2 - البقرة : 177 .
3 - هود : 36 ، يوسف : 69 .
4 - الأعراف : 164 .
5 - الأعراف : 164 .
6 - ابن عامر : عبد الله بن عامر الدمشقي التابعي أحد القراء
السبعة توفي بدمشق يوم عاشورا سنة 118 للهجرة .
7 - الأعراف : 164 .
8 - الكسائي : أبو الحسن علي بن حمزة الكوفي البغدادي المقري النحوي اللغوي أحد
القراء السبعة توفي في الري سنة 179 ، وقيل : في سنة 189 .
9 - انظر الأخفش ص : 36 .
10 - الأعراف : 164 .