النوع الثاني عشر
( ما أوله الصاد )
( صدد ) ال * ( صديد ) * ( 1 ) قيح ودم ، وقيل : ما يسيل من جلود أهل النار ،
و * ( صدها ما كانت تعبد ) * ( 2 ) أي منعها من الايمان عبادة الشمس ، يقال : صد صدا
وصدودا أي صرفه ومنعه ، و * ( يصدن ) * ( 3 ) قرئ بضم الصاد وكسرها ، واختلف
في معنى الآية قيل : انه لما نزل * ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) * ( 4 )
قالوا للنبي : ألست تزعم أن عيسى بن مريم نبي وقد علمت النصارى يعبدونه ، وعزير
يعبد ، والملائكة يعبدون فان كانوا هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا في
النار معهم ، فمن قرأ * ( يصدون ) * ( 5 ) بالكسر أي يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا
وجذلا وضحكا ، ومن قرأ بالضم من الصدود أي * ( يصدون ) * ( 6 ) عن الحق ويعرضون
عنه وقيل : هو من الصديد وهو الجلبة .
( صعد ) * ( صعيدا طيبا ) * ( 7 ) ترابا نظيفا والصعيد : وجه الأرض ، والصعيد :
الطريق لانبات فيها وكذلك الزلق ، و * ( صعيدا زلقا ) * ( 8 ) * ( صعيدا ) * ( 9 ) شاقا يقال
يصعدني الأمر أي يشق علي ، و * ( سأرهقه صعودا ) * ( 10 ) أي عقبة شاقة يقال : إنها
هامش
1 - إبراهيم : 16 .
2 - النمل : 43 .
3 - الزخرف : 57 .
4 - الأنبياء : 98 .
5 - الزخرف : 57 .
7 - النساء : 42 ، المائدة : 7 .
6 - الزخرف : 57 .
7 - النساء : 42 ، المائدة : 7 .
8 - الكهف : 41 .
9 - الكهف : 41 .
10 - المدثر : 17 .