تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
النوع الثاني عشر ( ما أوله الصاد ) ( صدد ) ال‍ * ( صديد ) * ( 1 ) قيح ودم ، وقيل : ما يسيل من جلود أهل النار ، و * ( صدها ما كانت تعبد ) * ( 2 ) أي منعها من الايمان عبادة الشمس ، يقال : صد صدا وصدودا أي صرفه ومنعه ، و * ( يصدن ) * ( 3 ) قرئ بضم الصاد وكسرها ، واختلف في معنى الآية قيل : انه لما نزل * ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) * ( 4 ) قالوا للنبي : ألست تزعم أن عيسى بن مريم نبي وقد علمت النصارى يعبدونه ، وعزير يعبد ، والملائكة يعبدون فان كانوا هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا في النار معهم ، فمن قرأ * ( يصدون ) * ( 5 ) بالكسر أي يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا وجذلا وضحكا ، ومن قرأ بالضم من الصدود أي * ( يصدون ) * ( 6 ) عن الحق ويعرضون عنه وقيل : هو من الصديد وهو الجلبة . ( صعد ) * ( صعيدا طيبا ) * ( 7 ) ترابا نظيفا والصعيد : وجه الأرض ، والصعيد : الطريق لانبات فيها وكذلك الزلق ، و * ( صعيدا زلقا ) * ( 8 ) * ( صعيدا ) * ( 9 ) شاقا يقال يصعدني الأمر أي يشق علي ، و * ( سأرهقه صعودا ) * ( 10 ) أي عقبة شاقة يقال : إنها
هامش
1 - إبراهيم : 16 . 2 - النمل : 43 . 3 - الزخرف : 57 . 4 - الأنبياء : 98 . 5 - الزخرف : 57 . 7 - النساء : 42 ، المائدة : 7 . 6 - الزخرف : 57 . 7 - النساء : 42 ، المائدة : 7 . 8 - الكهف : 41 . 9 - الكهف : 41 . 10 - المدثر : 17 .