( ليت ) * ( لا يلتكم ) * ( 1 ) ينقصكم يقال : لات يليت ولا يألتكم من الت يألت
لغتان ، و * ( اللات والعزى ) * ( 2 ) * ( ومناة ) * ( 3 ) أصنام من حجارة كانت في جوف
الكعبة يعبدونها ، و * ( لات حين مناص ) * ( 4 ) أي ليس * ( حين ) * ( 5 ) أي ليس الحين
حين فرار : ويقال : * ( لات ) * ( 6 ) إنما هي * ( لا ) * ( 7 ) والتاء زائدة ( 8 ) .
النوع السادس عشر
( ما أوله الميم )
( مقت ) * ( كبر مقتا عند الله ) * ( 9 ) عظم بغضا ، والمقت البغض ، ومنه : * ( كان
هامش
1 - الحجرات : 14 .
2 - النجم : 19
3 - النجم : 20 .
4 - ص : 3 .
5 - ص : 3 .
6 - ص : 3 .
7 - ص : 3 .
8 - وفي حقيقة " لات " ثلاثة مذاهب : الأول انها كلمة واحدة وهي
فعل ماضي ، ثم اختلف هؤلاء على قولين : الأول انها في الأصل بمعنى نقص من لات يليت
ثم استعملت للنفي ، والثاني : ان أصلها : ليس بكسر الياء فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح
ما قبلها وأبدلت السين تاء . والمذهب الثاني : انها كلمتان لا النافية والتاء لتأنيث اللفظ
كما في ثمت ، وإنما تحريكها لالتقاء الساكنين ، والمذهب الثالث : انها كلمة وبعض كلمة
وذلك لأنها لا النافية والتاء زائدة ، وفيه ثلاثة أقوال : أحدها انها لا تعمل شيئا فان
وليها مرفوع فمبتدأ حذف خبره أو منصوب فمعمول بفعل محذوف والتقدير عنده في
الآية : لا أرى حين مناص ، وعلى قراءة الرفع : ولات حين مناص كائن لهم . والثاني
انها تعمل : ان ، فتنصب الاسم وترفع الخبر ، والثالث انها تعمل عمل : ليس ، وهو
ما ذهب إليه المؤلف .
9 - الصف : 61 ، المؤمن : 35 .