تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
( ليت ) * ( لا يلتكم ) * ( 1 ) ينقصكم يقال : لات يليت ولا يألتكم من الت يألت لغتان ، و * ( اللات والعزى ) * ( 2 ) * ( ومناة ) * ( 3 ) أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها ، و * ( لات حين مناص ) * ( 4 ) أي ليس * ( حين ) * ( 5 ) أي ليس الحين حين فرار : ويقال : * ( لات ) * ( 6 ) إنما هي * ( لا ) * ( 7 ) والتاء زائدة ( 8 ) . النوع السادس عشر ( ما أوله الميم ) ( مقت ) * ( كبر مقتا عند الله ) * ( 9 ) عظم بغضا ، والمقت البغض ، ومنه : * ( كان
هامش
1 - الحجرات : 14 . 2 - النجم : 19 3 - النجم : 20 . 4 - ص : 3 . 5 - ص : 3 . 6 - ص : 3 . 7 - ص : 3 . 8 - وفي حقيقة " لات " ثلاثة مذاهب : الأول انها كلمة واحدة وهي فعل ماضي ، ثم اختلف هؤلاء على قولين : الأول انها في الأصل بمعنى نقص من لات يليت ثم استعملت للنفي ، والثاني : ان أصلها : ليس بكسر الياء فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وأبدلت السين تاء . والمذهب الثاني : انها كلمتان لا النافية والتاء لتأنيث اللفظ كما في ثمت ، وإنما تحريكها لالتقاء الساكنين ، والمذهب الثالث : انها كلمة وبعض كلمة وذلك لأنها لا النافية والتاء زائدة ، وفيه ثلاثة أقوال : أحدها انها لا تعمل شيئا فان وليها مرفوع فمبتدأ حذف خبره أو منصوب فمعمول بفعل محذوف والتقدير عنده في الآية : لا أرى حين مناص ، وعلى قراءة الرفع : ولات حين مناص كائن لهم . والثاني انها تعمل : ان ، فتنصب الاسم وترفع الخبر ، والثالث انها تعمل عمل : ليس ، وهو ما ذهب إليه المؤلف . 9 - الصف : 61 ، المؤمن : 35 .