( عصب ) * ( عصيب ) * ( 1 ) وعصبصب شديد ، و * ( يوم عصيب ) * ( 2 ) أي شديد
كأنه عصب شره ، ومنه ال * ( عصبة ) * كأنها يلتفت بعضها على بعض من العشرة ( 4 )
إلى الأربعين قال الأخفش ليس لهما واحد وقوله : * ( ونحن عصبة ) * ( 5 ) أي والحال نحن
جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما .
( عقب ) * ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه ) * ( 6 ) أي ملائكة يعقب بعضها
بعضا في حفظه جمع معقبة من عقب مبالغة * ( في عقبه ) * إذا جاء على عقبه ، كأن
بعضهم يعقب بعضا أو لأنهم يعقبون أقواله وأفعاله فيكتبونها ، و * ( لا معقب لحكمه ) * ( 8 )
أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغير ولا نقص ، و * ( نرد على أعقابنا ) * ( 9 )
يقال : لكل من لم يظفر بما يريد فيه رد على عقبيه ، و * ( يعقب ) * ( 10 ) يرجع ،
وال * ( عقبى ) * ( 11 ) العاقبة ، و * ( لا يخاف عقبها ) * ( 12 ) قيل : معناه لا يخاف صالح عاقبة
ما خوفهم من العقوبات لأنه على ثقة من نجاته ( 13 ) و * ( فلا اقتحم العقبة ) * ( 14 ) قيل : هي
عقبة بين الجنة والنار والاقتحام الدخول في الشئ والمجاوزة له بشدة وصعوبة وقوله :
* ( فلا اقتحم العقبة ) * ( 15 ) أي لم يقتحمها ولم يجاوزها لا مع الماضي بمعنى المستقبل وقيل
هامش
1 - هود : 77 .
2 - هود : 77 .
3 - يوسف : 8 ، 14 .
4 - وقيل : نحو العشرة .
5 - يوسف : 8 ، 14 .
6 - الرعد : 14 .
7 - الزخرف : 28 .
8 - الرعد : 43 .
9 - الأنعام : 71 .
10 - النمل : 10 .
11 - الرعد : 24 ، 26 ، 27 ، 44 .
12 - الشمس : 16 .
13 - قرأ أهل المدينة وابن عامر : فلا بالفاء ، وكذلك في
مصاحف أهل المدينة والشام وروي ذلك عن الإمام الحسين عليه السلام ، وقرأ الباقون
ولا ، بالواو ، وقيل : لا يخاف عقبى ما صنع بها لأنه كان مكذبا بصالح عليه السلام
وقيل : سوى أرضهم عليهم ولا يخاف عقبها أي ولا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم
14 - البلد : 12 .
15 - البلد : 12 .