تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورة الفاتحة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

* ( آية للعالمين ) * ( 1 ) * ( ما لم يؤت أحداً من العالمين ) * ( 2 ) . * ( لا أعذبه أحداً من العالمين ) * ( 3 ) . وموارد كثيرة أخرى ظاهرة في أن المقصود بالعالمين هم البشر ، لقرائن فيها ، مثل كونها مجتمعات فيها نساء ، أو ظلم ، أو تعذيب ، أو ذكر ، أو نحو ذلك .

استدلال لا يصح :

أما قوله تعالى ؛ حكاية لقول فرعون وموسى « عليه السلام » * ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ) * ( 4 ) . وكذا قوله تعالى : * ( فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) * ( 5 ) . فقد تخيّل بعضهم : أن المقصود ب‍ * ( الْعَالَمِينَ ) * في هذه الآية هو ما يشمل السماء والأرض ، فتكون لغير العاقل . ولعله لأنه رأى أنها بدل مما قبلها .

هامش
( 1 ) الآية 91 من سورة الأنبياء .
( 2 ) الآية 20 من سورة المائدة .
( 3 ) الآية 115 من سورة المائدة .
( 4 ) الآيتان 23 و 24 من سورة الشعراء .
( 5 ) الآية 36 من سورة الجاثية .