پايانى معطر
خواجه نصير الدين طوسى فيلسوف نامور و رييس رصدخانه مراغه ، كسى كه تاليفاتش به مدت صدها سال در دانشگاههاى اروپا تدريس مىشد و دانشمندان بسيارى در شرق و غرب درمورد آنها كتابها نگاشتهاند ، چنين مىسرايد « 1 » :
لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا * و ود كل نبى مرسل و ولى
و صام ما صام صوام بلا ضجر * و قام ما قام قوام بلا ملل
و حج ما حج من فرض و من سنن * و طاف ما طاف حاف غير منتعل
و طار فى الجو لا يأوى إلى احد * و غاص فى البحر مامونا من البلل
يكسوا اليتامى من الديباج كلهم * و يطعم الجائعين البر بالعسل
و عاش فى الناس آلافا مولفة * عار من الذنب معصوم من الزلل
ما كان فى الحشر عند اللّه منتفعا * إلا بحب أمير المؤمنين على
اگر بندهاى فرداى قيامت عمل نيكو پيش آورد و هرپيامبر و فرستاده و ولى را دوست داشته باشد .
و بدون آزردگى روزه بسيار گرفته و بدون خستگى نماز بسيار خواند .
و فريضه حج و سنت را بسيار بجا آورد و پابرهنه بىپاى پوش ، بسيار به طواف پرداخت .
هامش
( 1 ) - نهج الايمان ابن جبرك 460 ، النصائح الكافيه لمن يتولى معاويه محمد بن عقيل : 109 .