تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
* رأيت لسالم خيرا وشرا * فلا أدري لأيهما يصير * فقال رجل من كلب من أهل البادية وكان له فرس في الحلبة يقال له المستنير ائذن لي يا أمير المؤمنين أجبك وأعطني الأمان قال معاوية قد فعلت فقال الأعرابي * تصير إلى التي أشفقت منها * إذا ما قيل جاء المستنير * فجاء فرس أعرابي سابقا فقال له معاوية ويحك يا أعرابي لقد جئت بفأل له شأن وأعطاه سبقه أربعة آلاف درهم 9107 رجل من المعمرين من أهل نجران اليمن وفد على معاوية أنبأنا أبو محمد بن السمرقندي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان أنبأنا أبو العلاء حمد بن مكي بن حسنويه القاضي بزنجان نا أبو سهل غانم بن محمد ابن عبد الواحد بن عبيد الله الأصبهاني إملاء ثنا أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه نا عبد الله ابن محمد بن أحمد السلمي نا أحمد بن محمد بن عبيد نا الحسين بن عبيد نا الحسين بن علي بن عبد الله البزار عن علي بن عياش الحمصي نا إسماعيل بن عياش ( 1 ) عن عبد الرحمن البجلي وغيره قالوا قدم على معاوية رجل من نجران يقولون له يوم قدم عليه ما مئتا سنة فسأله عن الدنيا فقال سنيات بلاء وسنيات رخاء يوم فيوم وليلة فليلة يولد مولود ويهلك هالك فلولا المولد ( 2 ) باد الخلق ولولا الهالك ضاقت الدنيا بمن فيها فقال له سل فقال عمر مضى فترده وأجل حضر فتدفعه ( 3 ) قال لا أملك ذلك قال لا حاجة لي إليك ثم قال ( 4 )
هامش
( 1 ) تحرفت بالأصل إلى : عباس . ( 2 ) بالأصل : " المولود ياد أو الخلق " والمثبت عن مختصر ابن منظور . ( 3 ) بالأصل : فرفعه ، والمثبت عن مختصر ابن منظور . ( 4 ) الأبيات في تاج العروس : دهر - طبعة دار الفكر - ونسبها أبو عمرو بن العلاء لرجل من أهل نجد ، ونقل عن ابن بري أنها لعثير بن عبيد العذري ، وقيل : هو لحريث بن جبلة العذري ، ونسبها في البصائر لأبي عيينة المهلبي .