تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
النسائي ( 1 ) يرثي محمد بن عروة بن الزبير يزيد أحدهما على صاحبه ( 2 ) * تلك عرسي رامت سفاها فراقي * واستملت فما تؤاتي عناقي ( 3 ) زعمت أنما هلاكي مع المال * وأني محالفي إملاقي ثم باتت كأنها بعد وهن * حشي الصاب جفنها والمآق وتناست مصيبة ( 4 ) بدمشق * أشخصت مهجتي فويق التراقي يوم ادعى إلى ابن عروة نعشا * بين أيدي الرجال والأعناق واستمروا به سراعا ( 5 ) إلى القبر * ومكا إن يحثهم من ساق لمقام زلح فلما أجنوا * شخصه ارتقوا وليس براق كدت أقضي الحياة إذا غيبوه * في ضريح مراصف الأطباق واعتراني الأسى عليه بوجد * سد مكنونه مجئ الفواق فتوليت موجعا قد شجاني * قرب عهد به وبعد تلاق عارفا ( 6 ) للزمان أعلم أني * لابس حلة بغير رماق ولعمري لقد أصبت بفرع * ثاقب الزند ماجد الأعراق ولقد كنت للحتوف عليه * مشفقا لو أعاذه إشفاقي فإذا الموت لا يرد بحرص * من حريص ولا لرقبة ( 7 ) راق وغنينا ( 8 ) كابني نويرة ( 9 ) إذ عاشا * جميعا بغبطة واتفاق ( 10 ) *
هامش
( 1 ) الأصل ود ، و " ز " : " النساء " والمثبت عن هامش " ز " . ( 2 ) الأبيات في التعازي والمراثي للمبرد ص 191 وما بعدها ، وبعض الأبيات في الأغاني 17 / 167 . ( 3 ) في التعازي والمراثي : وجفتني فما تريد عناقي . ( 4 ) في التعازي والمراثي : رزية . ( 5 ) في التعازي والمراثي : مستحثا به سياق . ( 6 ) بالأصل : " عارف " وفي " أعرف " والمثبت عن د . ( 7 ) بالأصل ود ، و " ز " : " يررقيه " والمثبت عن التعازي والمراثي . ( 8 ) بدون إعجام بالأصل ود ، وفي " ز " : " وعسى " والمثبت عن التعازي والمراثي . ( 9 ) هما مالك ومتمم ابنا نويرة ، وكان مالك قد قتل في الردة قتله ضرار بن الأزور الأسدي بأمر من خالد بن الوليد ، وتزوج خالد بامرأته ، وكان متمم من شعراء الجاهلية وأدرك بالاسلام فأسلم ، ومن أشهر مراثيه تلك القصيدة العينية قالها في رثاء أخيه مالك . راجع الشعر والشعراء والأغاني 15 / 291 . ( 10 ) في التعازي والمراثي : في رخاء ولذة واتفاق .