قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي أراني الأمين إجازة قد كتبها محسن بن طاهر بن
الحسن المالكي لأبي محمد أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي في شهر ربيع الآخر سنة
سبع وخمسين وأربع مائة وقد عمد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري
الأندلسي إلى محمد أصلحه عبد والحق فوقه اسم الله تعالى حتى صار أبا عبد الله وكشط
الخاء من خمسين في التاريخ وجعلها سبعين وقال الأمين توفي المحسن سنة ستين
وأربعمائة وعجبنا جميعا من فعل أبي عبد الله وأثنى عليه الأمين خيرا في دينه وطريقته
وكيف استجاز ما فعله نسأل الله السلامة
وقال لنا أبو محمد بن الأكفاني
سنة تسع وسبعين وأربعمائة فيها توفي أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري الأندلسي
المالكي في يوم الخميس السابع عشر من جمادى الآخرة بدمشق وقال في موضع آخر
التاسع عشر وكذلك قال أبو محمد بن صابر وقال غيرهما في رجب
5987 محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الطوسي الشلانجردي ( 1 ) المقرئ ( 2 )
استجاز منه أبو محمد بن صابر
وذكر أنه سأل غيث بن علي عنه فقال ما علمت من أمره إلا خيرا
5988 محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن أبو المكارم الهروي
حدث عن أبي الحسين بن مكي
سمع منه أبو محمد بن صابر
قرأت بخط أبي محمد بن صابر توفي شيخنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن محمد
الهروي ليلة الاثنين ودفن يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر سنة إحدى وخمسمائة
ودفن في مقابر باب الصغير وسألته عن مولده فقال في سنة إحدى وخمسين وأربع
مائة ( 3 ) بدمشق صادق في روايته
هامش
( 1 ) اعجامها مضطرب بالأصل وم وت ود ، والمثبت عن الأنساب فيها بضم الشين المعجمة ولام الف
وسكون النون وكسر الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملة . هذه النسبة إلى شلانجرد ، من قرى طوس .
( 2 ) ان يكن المترجم في الأنساب ( الشلانجردي ) ، ومعجم البلدان ( شلانجرد ) كانت وفاته بديار مصر بعد سنة ستين
وأربعمئة . والا فهو شخص اخر .
( 3 ) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل .