تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
فلعل علام الغلام ( 1 ) * وخالق السبع الطباق يقضي لنا بتجمع * أبدا على الأيام باقي ونعيد أيام المسرة * بالمعرة والتلاقي وعساه يأذن عن قريب * لي إليها بانطلاقي ما للمعرة مشية * في ارض مصر ولا العراقي * قال فكتبت إليه مبتدءا بسم الله الرحمن الرحيم وفقت أطال الله بقاء حضرة مولاي ( 2 ) القاضي الأجل على ما سمح به خاطره الشريف من نفائس درره وغرائب غرره فقلت عجلا وتنهدت ( 3 ) مرتجلا فإن لم آتت بمثل أبياته الوافية ومعانيه الشافية فقد لزمت الوزن والقافية يا شاكيا ألم الفراق * هيجت وجدي واشتياقي وقدحت زند صبابتي * أفما اتقيت من احتراقي وأفضت من تامور قلبي * كالعقيق إلى المآقي لم تشتك الا بعض ما * انا فيه من جهد الفراق لم يبق بعدك لي سوى * نزوح تصعد في التراقي نفسي تردد في ضني * جسم نحيل غير باقي قد نالني للبين ما * نال الهلال من المحاقي فاحرص بأن تحيى * وليك عن قريب بالتلاقي واعزم على اسم الله * فالرحمن يأذن بانطلاق واهد ( 4 ) الخيال عساه * يسعد قبل ذلك باعتناق واكتب إلي معللا * ببيوتك الشرد الرفاق ولعل ما يعني الكتاب * حشاشة هي في السياق ما في الحجاز ولا الشام * وأرض مصر ولا العراق من نقطة تزهو على * الدرر المنضدة الرشاق سمرت به سماره * وحدا به حادي الرفاق
هامش
( 1 ) في م : الغيوب . ( 2 ) في م : مولانا . ( 3 ) في م : وتبدعت . ( 4 ) عن م وبالأصل : واهدي .
تاريخ مدينة دمشق — صفحة 395 | علي شيري / ابن عساكر