أنبأنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني أنبأنا أبو حاتم سهل بن محمد
السجستاني قال سمعت مشيختنا قالوا وعاش أبو زبيد الطائي وهو المنذر بن
حرملة من بني حية خمسين ومئة سنة وكان نصرانيا بالرقة فيم زعم ابن الكلبي عن أبي
محمد المرهبي وكان يجعل له في كل يوم أحد طعام كثير ويهيأ له شراب كثير ويذهب
أصحابه فيتفرقون في البيعة ويحملنه النساء فيضعنه في المجلس فجعل له الطعام في
أحد من تلك الآحاد وقدمت أباريقه وحملنه إليه فجاءه الموت فقال *
إذا جعل المرء الذي كان حازما * يحل به حل الحوار ويحمل
فليس له في العيش خير يريده * وتكفينه ميتا أعف وأجمل
أتاني رسول الموت يا مرحبا به * لآتيه ( 1 ) وسوف والله أفعل *
ثم مات فجاءه أصحابه فوجدوه ميتا انتهى ( 2 )
1245 حريث بن بحدل بن أنيف بن دلجة
ابن قنافة بن عدي بن زهير بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن
عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي
خالد يزيد بن معاوية أحد وجوه كلب وهو ممن عمل في البيعة ليزيد وكان غزا
معه ( 3 ) القسطنطينية سنة خمسين فيما ذكر الواقدي في كتاب الصوائف له ذكر
1246 حريث بن أبي الجهم بن عصام
من أهل المزة أظنه كلبيا كان ممن قام في بيعة يزيد بن الوليد الناقص له ذكر
1247 حريث بن أبي حريث
ويقال زيد بن حارثة ( 4 ) القرشي مولى مولاهم من أهل دمشق
روى عن ابن عمر ( 5 ) وزياد ( 6 ) بن جارية وأبي إدريس الخولاني وقبيصة بن
هامش
( 1 ) عجزة في شعره : ويا حبذا هو مرسلا حين يرسل .
( 2 ) الخبر والشعر في بغية الطلب 5 / 2195 .
( 3 ) ما بين معكوفتين زيادة عن بغية الطلب 5 / 2197 نقلا عن ابن عساكر .
( 4 ) كذا بالأصل ، وفي مختصر ابن منظور 6 / 273 والتاريخ الكبير 3 / 70 والجرح والتعديل 3 / 263 " جارية " .
( 5 ) عن البخاري والجرح : " ابن عمر " وبالأصل : " أبي عمرو " .
( 6 ) في المصدرين السابقين : " زيد " .