* إذا أمدحه أمدحه والورى معي *
وقال فيه ان ذلك الشيخ قد مدحه في كتبه كثيرا . فليلاحظ .
ورأيت على ظهر بعض كتب الامامية بخط بعض الأفاضل وكان عتيقا جدا ما هذا لفظه : وللصاحب بن عباد رضي الله عنه قصيدة يمدح بها مولانا الرضا عليه السلام :
يا سائرا زائرا إلى طوس * مشهد طهر وارض تقديس
أبلغ سلامي الرضا وحط على * أكرم رمس لخير مر موسى
والله والله حلفة صدرت * من مخلص في الولاء مغموس
اني لو كنت مالكا أربى * كان بطوس الفناء تعريسى
وكنت امضي العزيم مرتحلا * منتسفا فيه قوة العيس
لمشهد بالزكاء ملتحف * وبالنساء والسناء مأنوس
يا سيدي وان سادتي ضحكت * وجوه دهري يعقب تعبيس
وبعض باقي القصيدة قد اندرست ولم يتيسر استنساخها ( 1 ) ، وظني أن هذه القصيدة مذكورة أيضا في أول عيون أخبار الرضا للصدوق « ره » . فليراجع إليه ( 2 ) .
وبعد ما اندرس هكذا ( 3 ) :
ان بنى النصب كاليهود وقد * يخلط تهويدهم بتمجيس
كم دفنوا في القبور من نجس * أولى به الطرح في النواويس
عالمهم عندما أباحثه * في جلد ثور ومسك جاموس
لم يعلموا والأذان يرفعكم * صوت أذان أم قرع ناقوس
هامش
( 1 ) الأبيات المندرسة هي خمسة أبيات .
( 2 ) ذكرها في عيون أخبار الرضا ص 2 - 3 .
( 3 ) ديوان الصاحب 91 - 95 .