وفي كتاب الأنوار البدرية لكشف شبه القدرية لبعض الفضلاء في أوائله بعد نقل كلام لابن أبي الحديد في تكذيب الشيعة في نقل إحراق بيت فاطمة بهذه العبارة : قال جمال الدين أحمد بن طاوس في المعارضات ( 1 ) - إلخ . وهذا بظاهره يدل على أن له كتابا بهذا الاسم .
الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني ( الشيخ ) الأوحد عماد الدين .
( ومجمع الفضائل ) يعني دعاء صنمي قريش ، وقد رأيت هذا الشرح في بلدة ساري .
وله أيضا كتاب « مطلع الصباحتين ومجمع الفصاحتين » ، رأيته في دهخوارقان وهو مؤلف وملخص من كتاب الشهاب للقاضي القضاعي ، وكتاب نهج البلاغة الرضوي ( 2 ) . ونسب إلى نفسه في الكتاب المزبور كتاب فضيلة الحسين وفضله وشكايته ومصيبته وقتله وكتاب الفائق على الأربعين في فضائل أمير المؤمنين ، وغيرها انتهى ملخصا . ونحن قد استقصيناها له بحمد الله في كتاب رياض العلماء .
قال ابن طاوس في كتاب اليقين في أثناء نقل حديث ينقله عن كتاب تفسير محمد بن ماهيار ما هذا لفظه : وهذا الكتاب أرويه بعدة طرق ، منها عن الشيخ
هامش
( 1 ) لعله يريد كتاب « بناء المقالة العلوية » الذي أورد فيه اعتراضات وردود وعلى رسالة « العثمانية » للجاحظ .
( 2 ) كذا في خط المؤلف ، ولعل الصحيح « للرضي » فيكون هذا الكتاب عطفا على كتاب القاضي القضاعي لا عنوانا لكتاب خاص للشيخ أسعد .