( كتاب الأربعين حديثا ) ورأيت منه نسخة بأردبيل وقد كان عليها خطه الشريف واجازته للشيخ رشيد الدين بن الشيخ إبراهيم الاصفهاني تلميذه .
( العقد الحسيني ) وبالبال رسالة سماها « التحفة الطهماسبية في المسائل الفقهية » ، ولعلها بعينه ما ذكره . وأما العقد الحسيني فلعله سقط لفظ « الطهماسبى » لأني رأيت تلك الرسالة في بلدة رشت وغيرها وكان اسمها « العقد الطهماسبى » في مسائل من الفقه والوعظ من جملتها مسألة الوسواس ، ألفها بأمر السلطان شاه طهماسب في مسألة الطهارة وأحكامها والوسواس وما يجوز فيه الصلاة من الثوب النجس والبدن .
( وقد أجازه الشهيد الثاني ) وقرأ عليه كتاب فهرس الشيخ الطوسي بتمامه ، وكتب له في آخره هكذا : أنهاه أيده الله تعالى وسدده وأدام مجده وأسعده قراءة وتصحيحا وضبطا في مجالس آخرها يوم الأحد منتصف شهر رمضان المبارك سنة أربع وخمسين وتسعمائة ، وأنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين [ بن ] علي بن أحمد الشامي العاملي ، حامدا مصليا مسلما . انتهى .
يظهر من رسالته المسماة ب « العقد الطهماسبى » أن له ميلا إلى التصوف كولده أيضا حيث قال في أواخرها في أثناء موعظة السلطان شاه طهماسب : ولهذا كان بعض الملوك والأكابر من أهل الدنيا إذا علت همتهم وكثر علمهم بالله ولحقتهم العناية الربانية تركوا الدنيا بالكلية وتعلقوا بالله وحده ، كإبراهيم بن أدهم وبشر الحافي وأهل الكهف وأشباههم ، فإنهم لكمال رشدهم لا يرضون أن يشغلوا قلوبهم بغير الله تعالى لحظة عين ، ولكن هذه مقامات أخر * ( « ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات » ) * .
وكان مبجلا معظما عند السلطان شاه طهماسب [ الصفوي ] .
وهو من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عينا ويعمل بإقامتها .
تعليقة أمل الآمل — صفحة 48
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٨