و « رسالة الطهماسبية » في الإمامة ، و « رسالة في جواب من سال عن نجاسة أهل السنة وحرمة ذبيحتهم » ، و « شرح روضة الكافي » و « حواشي على كتاب عيون أخبار الرضا » ، وتعليقات على كثير من الكتب رأيت بعضها بخطه في أردبيل .
وكتاب « نقض دعامة الخلاف في كفر عامة أهل الخلاف » ، نسبه إلى نفسه في جواب السلطان حيث سأله عن نجاستهم وكفرهم على ما أشرنا إليه ، وقد بالغ السلطان في ذكر أوصافه الكريمة وفي تعظيمه وخطابه .
وكتاب « صحيفة الأمان » في الأدعية ، رأيت قطعة منه بأردبيل .
و « شرح على الشرائع » رأيت في أردبيل كتاب الطهارة منه ولعله لم يخرج الا هذا القدر .
وله أيضا جواب استفتاءات كثيرة متفرقة ، رأيت بعضها بأردبيل وغيره .
و « حواشي الصحيفة الكاملة » ، رأيتها بأردبيل ولعلها لم تدون . وقد صرح بذلك [ بهذه الحواشي ] نفسه في اجازته لتلميذه الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ ظهير الدين إبراهيم البحراني .
وله مع السلطان الشاه إسماعيل الثاني السني حكاية مشهورة ( 1 ) .
ويظهر من كتابه الذي ذكرنا ميله إلى التصوف .
وكان معظما عند السلطان شاه طهماسب بعد الشيخ علي وعند الشاه عباس ، وكان بقزوين زمانا ثم جاء إلى أردبيل بأمر السلطان المذكور وصار شيخ الإسلام بها ، وقد كان ابن بنت الشيخ علي بن عبد العالي الكركي كما صرح به نفسه في مولفاته .
هامش
( 1 ) ذكرت مفصلا في رياض العلماء 2 / 72 .