مولانا على نقى الشيرازي ( علي نقى ) بن محمد هاشم الطغائي ، وكان أولا قاضيا بشيراز ثم صار قاضيا بأصبهان . وكان ورعا زاهدا تقيا عالما عاملا محدثا .
( رسالة في تحريم التتن ) ألفها في السنة الثامنة والأربعين والألف منتصف شهر ذي قعدة في شيراز .
( وكان قاضي شيراز ) ثم صار شيخ الإسلام بأصفهان في أوائل جلوس السلطان شاه عباس الثاني بعد عزل آميرزا قاضي .
( توفي في زماننا ) سنة ستين وألف .
ومن تصانيفه رسالة في الأذكار الدافعة للبلايا ، ألفها للسلطان شاه صفي بالفارسية سنة مجيء السلطان مراد إلى بغداد . ورسالة في حرمة صلاة الجمعة .
أبو الحسن علي بن وصيف الناشئ كان مقدما على الشيخ المفيد أو معاصرا له ( 1 ) .
القاضي تاج الدين أبو الحسن علي بن هبة الله بن دعويدار قد سبق ترجمة ولده القاضي علاء الدين أسعد بن علي بن هبة الله ، وسيجئ
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان 3 / 371 : توفى سنة ست وستين وثلاثمائة ، وقيل إنه توفى يوم الاثنين لخمس خلون من صفر من سنة خمس وستين ببغداد .