( رسالة في الحلال والحرام من علم النجوم ) سماها « فرج المهموم في الحلال والحرام من علم النجوم » .
( كتاب مهج الدعوات ) فرغ من تصنيفه يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من سنة اثنتين وستين وستمائة .
( اليقين ) في البحار « كشف اليقين » ، رد على من زعم أن عليا عليه السلام لم يرد بهذا اللقب [ أمير المؤمنين ] في الاخبار ، بوبه على مائتين وعشرين بابا ، ولكن قال هو في أوله أنه مبوب على مائة واحد وتسعين بابا . وقد نسب في أوله إلى نفسه كتاب « الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحج القاهرة » ، وهو أيضا مؤلف في هذا المعنى . ونسب أيضا فيه إلى نفسه كتاب « التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين وسيد المرسلين على علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين » .
كان الشيخ الطوسي جده للأم على ما يظهر من بعض كتب هذا السيد ككتاب كشف المحجة لثمرة المهجة .
وهو يروي عن والده وعن فخار بن معد الموسوي وعن جماعة أخرى من العامة والخاصة ، ومن العامة محمد بن النجار .
وكان تاريخ وفاة السيد ابن طاوس سنة أربع وستين وستمائة ببغداد سحرة يوم الاثنين خامس شهر ذي القعدة .
ومن جملة تصانيفه كتاب « ربيع الشيعة » ، وقد صرح بانتسابه إليه الأستاد الاستناد في أول بحار الأنوار ويروي عنه كثيرا ، وكذا الأمير مصطفى في أواخر حواشي رجاله مرارا ، ورأيته أيضا . ومن الأعاجيب أنه لا تفاوت بينه وبين كتاب « إعلام الورى » للطبرسي في الأبواب والفصول والمطالب رأسا ، وكونه من باب التوارد بعيد .
تعليقة أمل الآمل — صفحة 217
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢١٧