قال صاحب مختصر تاريخ ابن خلكان : ان بين أبى الفرج الاصفهاني وبين سيرافي النحوي كان ما جرت العادة به من العلماء من التنافس ، فعمل فيه أبو الفرج :
لست صدرا ولا قرأت على صدر * ولا علمك البكاء بشاف
لعن الله كل نحو وشعر * وعروض يجيء من سيراف
( 1 ) وابن شهرآشوب في باب الكنى من فهرس معالم العلماء [ صرح ] أن أبا الفرج زيدي له : الأغاني الكبير ، مقاتل الطالبيين ، التنزيل في أمير المؤمنين وأهله عليهم السلام ، كتاب فيه كلام فاطمة في فدك . انتهى ( 2 ) .
الشريف أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى ، الشريف المرتضى ( الشريف أبو القاسم ) كانت أم المرتضى والرضي فاطمة بنت الحسين بن أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو محمد بن الحسن بن علي ابن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين عليه السلام .
( الملخص في الأصول ) يعني في أصول الدين على ما يظهر من آخر رسالة جمل العلم والعمل وأنه مبسوط جدا ، لكنه خلاف السياق . فتأمل . وقد مرت في ترجمة سلار وغيره نقلا عن بعض الأفاضل أن الشيخ أبا يعلي حمزة بن محمد المعروف بسلار الديلمي تلميذ المرتضى قد تمم الملخص للمرتضى .
( الذخيرة في الأصول ) يظهر من آخر رسالة جمل العلم والعمل أن الذخيرة مبسوط وأنه في أصول الدين .
( جمل العلم والعمل ) قد ذكره بتمامه صاحب كتاب المجموع الرائق فيه ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 79 .
( 2 ) معالم العلماء ص 141 .