أقول : وقد قال بعض علماء مصر في كتاب الأهرام والصنم المسمى بابى الهول :
وقرأت في كتب المسعودي المشتملة على العجائب والغرائب من حكاياته ورواياته ما هذا نصه : وقيل إن الوليد - إلخ .
وقال في موضع آخر من الكتاب المزبور : وقال أبو الحسن علي المسعودي في كتاب الاستذكار لما مر من سوالف الأعمار وفي كتاب ذخائر العلوم فيما كان من سوالف الدهور وفي كتاب التنبيه والاشراف - إلخ .
ونسب الكفعمي إليه الأدعية في حواشي مصباحه .
علي بن الحسين بن محمد القرشي ، أبو الفرج الأصبهاني ( وكان شيعيا ) ولكن زيدي ولكن ابن خلكان لم يفرق بين فرق الشيعة .
( الأغاني ) رأيت مجلدا من هذا الكتاب بخط عتيق في همدان ، وكان عندنا منه نسخة أيضا .
وهو معاصر للسيرافي النحوي المشهور وبينهما منازعات ومعارضات مذكورة بعضها في ترجمة السيرافي ، ولعل أبا الفرج الاصفهاني تلميذ ابن دريد . فلاحظ .
ويظهر من كلام ابن شهرآشوب في المناقب عند ذكر أسانيده إلى كتب العامة أنه جعل أبا الفرج الاصفهاني من علماء العامة وكتابه الأغاني من كتب العامة ، على ما نقله الأستاد الاستناد في أوائل بحار الأنوار ، قال : أسناد الأغاني عن الفصيحي عن عبد القاهر الجرجاني عن عبد الله بن حامد عن محمد بن محمد عن علي بن عبد العزيز اليماني عن أبي الفرج علي بن الحسين الاصفهاني . انتهى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 64 .