في لسان الفقهاء ، وهو صاحب المهذب والكامل والجواهر وشرح الجمل للسيد والموجز وغيرها . . توفّي رحمه اللَّه ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة 481 ه وكان مولده ومنشأه بمصر « 1 » .
19 - وقال السيد الأَمين العاملي : وجه الأَصحاب ، وكان قاضياً بطرابلس ، وله مصنفات ، . . كتاب في الكلام ، وكان في زمن بني عمار « 2 » .
20 - وقال الحجّة السيد حسن الصدر عنه : القاضي ابن البراج ، هو الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، وجه الأَصحاب وفقيههم إمام في الفقه ، واسع العلم ، كثير التصنيف ، كان من خواص تلامذة السيد المرتضى حضر عالي مجلس السيد في شهور سنة 429 إلى أن توفّي السيّد .
ثمّ لازم شيخ الطائفة أبا جعفر الطوسي حتى صار خليفة الشيخ وواحد من أهل الفقه ، فولَّاه جلال الملك قضاء طرابلس سنة 438 ، وأقام بها إلى أن مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وقد نيف على الثمانين ، وكان مولده بمصر وبها منشأه « 3 » .
إلى غير ذلك من الكلمات المعطرة التي فاحت بها كتب التراجم والرجال والتي تعرب عن مكانة الرجل ومرتبته في الفقه وانّه أحد أعيان الطائفة في عصره ، وقاضياً من قضاتهم في طرابلس .
غير أنّ من المؤسف إنّ أرباب التراجم الذين تناولوا ترجمة الرجل عمدوا إلى نقل الكلمات حوله بعضهم عن بعضهم من دون تحليل لشخصيته ، ومن دون إشارة إلى ناحية من نواحي حياته العلمية والاجتماعية .
هامش
« 1 » المستدرك : 3 - 481 .
« 2 » أعيان الشيعة : 7 - 18 .
« 3 » تأسيس الشيعة لفنون الإِسلام : 304 .