تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأعيان — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الكبير الشيخ سلمان الخاقاني قدّس سرّه الشريف « 1 » في استنساخ ديوان الشيخ من قصاصات متفرقة ، وقدم له مقدمة مفصّله ذكر فيها ما كان النجف يوم ذاك يتمتّع به من نوادي الأَدب ، وأندية الشعر ، وجهابذة القريض ، ولعل اللَّه تبارك وتعالى يوفقنا لنشر تقديمه في آونة أُخرى إنّه على كل شيء قدير . كما أتقدم بالشكر إلى الصديق الوفي العلَّامة السيد محمود البغدادي دام علاه فقد قرأ الديوان وأبدى ملاحظاته القيمة فجزاه اللَّه خير الجزاء .
هامش
« 1 » كان الشيخ من أساتذة الفقه والأُصول وفي الوقت نفسه من أساطين الأَدب في مجالي النثر والنظم وكان يتمتع بحسن الخلق ودماثة الطبع وكان يجسد سلوكه ، سلوك رجال أهل البيت ، وخلقُه خلقَ رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - وله آثار علمية ، كلامية وأدبية منشورة وغير منشورة وآخر أثره مناظرته مع كتّاب ثلاثة من الذين بخسوا حق الشيعة بأقلام مسمومة . رحمه اللَّه تعالى برحمته الواسعة .