وقال : وقد ناولني هذه القصائد سنة 1308 وانتقل إلى رحمة اللَّه عام 1311 « 1 » .
5 - وقد ذكر ديوانه شيخنا الطهراني في ذريعته وقال : ديوان الشيخ عبد الصمد أو شعره وهو الخامنئي مولداً ، التبريزي منشأ ، النجفي مقطناً ، الأَديب الماهر ، والفقيه الشاعر ، له تقريظ كتاب « فرهنگ خدا پرستى » لمحرم المطبوع 1281 بقصيدة هائية في عشرين بيتاً في غاية الفصاحة « 2 » وكلامه هذا يعرب عن أنّه كان قاطناً في النجف ، ولعلَّه يشير إلى الظروف التي حلّ بها ، وألقى رحله فيها للدراسة وكسب المعالي ، وإلَّا فهو كان نزيل مسقط رأسه ومولده إلى أن لبّى دعوة ربّه ، وكفى في هذا شاهداً ما ذكره صاحب الآثار والمآثر وقد ألَّفه حوالي 1305 ، وتوفي المترجم عام 1311 .
فهو في تلك الفترة كان نزيل موطنه ، وقد وقفت على ما ذكره « الواعظ الخياباني » من أنّه رآه في تبريز أيّام كهولته .
نعم كان لإِقامته في النجف تأثير خاص لتوقّد ذكائه ، وتأجيج قريحته ، فأخذ بإنشاء الشعر في نواحي مختلفة ، ثم رجع إلى مسقط رأسه قائماً بوظائفه الرسالية ، ومقيماً لصلاة الجمعة ، وإماماً للجماعة ، ومرجعاً للمسائل الفقهية في تلك الناحية .
وهو بعد ما غادر النجف ، وأقفل عائداً إلى « خامنه » يتشوّق لصاحب
هامش
« 1 » نقلًا عن كتاب « علماى معاصر » للميرزا علي الخياباني ( 1281 1367 ه ) .
وكان المؤَلف من خطباء تبريز ومن أبرز المؤَلفين فيها له كتاب « وقائع الأَيام » في أربعة أجزاء ، وقد أُعيد طبع الجزء الأَوّل مع تقديم منّا .
« 2 » الطهراني : الذريعة ج 9 : القسم الثالث - 689 برقم 4794 .