( المتوفّى 1266 ه ) وغيرهما من أساتذة الوقت وأعاظم العصر إلى أن استقلّ بالتدريس وتخرّج على يديه لفيف من المحقّقين الكبار ، نظراء : السيّد حسين الكوهكمري ( المتوفّى 1299 ه ) والسيّد ميرزا حسن الشيرازي ( المتوفّى 1312 ه ) إلى غيرهما من الأَكابر الاعلام ، ثمّ انتقل إلى موطنه قائماً بالوظائف الدينيّة ومكبّاً على الدراسة والكتابة حتّى انتقل إلى جوار ربّه عام 1289 « 1 » وترك ثروة علميّة كبيرة ما زالت مخطوطة كالكنوز الثمينة تحت أطباق الثرى .
ما قيل في حقه :
1 - مجتهد فحل ومرجع لجميع أهل الفضل ، وكان جميع أفاضل عصره ومجتهدي زمانه يعدّون أنفسهم دونه في الفقاهة والاجتهاد ، كان رحمه اللَّه على ما حكي متخصّصاً في اثني عشر فنّاً ، كما كان البعض يعتقد بأنّه كان صاحب الكرامات والمكاشفات ، غير أنّ نطاق التحرير في هذه الرسالة لَاضيق من أن يحيط بترجمة هذا الفقيه الأَعظم ، وأقصر من أن يقوم بالواجب نحوه ، فليس عندنا عبارة تفي بحقّ أمثال هؤلاء من الرجال مع رعاية الاختصار .
توفّي قدّس اللَّه روحه عام ألف ومائتين وتسعة وثمانين « 2 » .
2 - النحرير الصمداني ملَّا زين العابدين الجرفادقاني « 3 » كان في العلوم بحراً خِضَمّاً ، وبين العلماء فقيهاً معظَّماً ، أعلم الفقهاء على اليقين ، رئيس الملَّة
هامش
« 1 » حكى العلامة الحجّة السيد أحمد الحسيني الاشكوري في حاشية النسخة المطبوعة من « الكرام البررة » للمحقّق آقا بزرگ الطهراني عن الورقة الأولى من كتاب شرح الشرائع للمولى علي بن عبد الغفار الموجودة في مكتبة المرعشي : انّ الشيخ زين العابدين الگلپايگاني توفي بعد مضي ساعتين من يوم الثلاثاء 11 ربيع الثاني سنة 1289 .
« 2 » المآثر والآثار : الباب العاشر ، ص 146 باللغة الفارسية ، وقمنا بترجمته حرفياً .
« 3 » معرب گلپايگان .