بمكانته الرفيعة التي كانت له بين علماء عصره وفضلاء زمانه ، وله « الجامع للشرائع » الذي نقدّمه إلى القرّاء .
كلمات الثناء وجمل الإِطراء في حقّ المؤَلف
قال السيوطي في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة : يحيى بن أحمد ابن سعيد الفاضل نجيب الدين الحلي الشيعي .
قال الذهبي : لغوي أديب حافظ للآثار بصير باللغة والأَدب ، من كبار الرافضة سمع من ابن الأَخضر ، ولد بالكوفة سنة إحدى وستمائة ، ومات ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وستّمائة « 1 » .
وقال ابن داود في رجاله : يحيى بن أحمد بن سعيد شيخنا الإِمام العلَّامة الورع القدوة ، كان جامعاً لفنون العلوم الأَدبية والفقهية والأُصولية وكان أورع الفضلاء وأزهدهم له تصانيف جامعة للفوائد منها كتاب « الجامع للشرائع » في الفقه كتاب « المدخل » في أُصول الفقه وغير ذلك ، مات سنة تسع وثمانين وستّمائة « 2 » .
وقال القاضي نور اللَّه التستري : الشيخ الفاضل يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الهذلي الحلي مجيب نداء * ( ( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ ) ) * والمقتبس من مشكاة الولاية والنبوة من أعاظم مجتهدي الشيعة « 3 » .
وقال الشيخ الحر العاملي في « أمل الآمل » : الشيخ أبو زكريا يحيى بن سعيد وهو ابن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي من فضلاء عصره ، روى عنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس كتاب « معالم العلماء » لابن شهرآشوب
هامش
« 1 » بغية الوعاة : 2 - 331 .
« 2 » لاحظ رجال ابن داود ، ويقرب منه ما ذكره الأَردبيلي في جامع الرواة : 2 - 334 ، والتفريشي في نقد الرجال : 370 .
« 3 » مجالس المؤمنين : 234 .