والكامل من مؤَلفات شيخنا المترجم له « 1 » .
3 - نقل صاحب الرياض أنّه تولَّى القضاء في طرابلس ، لدفع الضرر عن نفسه بل عن غيره أيضاً ، والتمكن من التصنيف ، وقد عمل أكثر الخلق ببركته بطريق الشيعة ، وقد نصبه على القضاء جلال الملك عام 438 ه « 2 » .
4 - وقال صاحب الروضات : إنّ المستفاد من كتاب ( الدرة المنظومة ) لسيدنا العلَّامة الطباطبائي انّه يعبر عن القاضي بالحافي ، ولم نجد له مصدراً قبله .
قال في منظومته :
وسنّ رفع اليد بالتكبير
والمكث حتى الرفع للسرير
والخلع للحذاء دون الاحتفا
وسن في قضائه الحافي الحفا « 3 »
تآليفه
خلَّف المترجم له ثروة علمية ضخمة في الفقه والكلام ، تنبئ عن سعة باعه في هذا المجال ، وتضلَّعه في هذا الفن .
وإليك ما وقفنا عليه من أسمائها في المعاجم : 1 - الجواهر : قال في رياض العلماء : رأيت نسخة منه في بلدة ساري ، من بلاد مازندران ، وهو كتاب لطيف ، وقد رأيت نسخة أُخرى منه بأصفهان عند الفاضل الهندي ، وقد أورد قدِّس سرُّه فيه المسائل المستحسنة المستغربة
هامش
« 1 » طبقات أعلام الشيعة في القرن السادس : 168 .
« 2 » رياض العلماء : 3 - 152 ؛ وتأسيس الشيعة : 304 .
« 3 » روضات الجنات : 4 - 205 ، لكن من المحتمل أن يكون « الحافي » مصحف « القاضي » لقرابتهما في الكتابة فلاحظ .