المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ( 1 ) همچنين استفاده از واسطهء فيض خدا كه اسم
أعظم ومثل اعلاى اوست به دو طريق است :
أول به تزكيهء فكرى وخلقي وعملي كه " اما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا
بالورع " . ( 2 )
دوم به انقطاع از أسباب مادي واضطرار ، واز اين طريق بسيار كساني كه
بيچاره شدند ، وكارد به استخوان آنها رسيد ، وبه آن حضرت استغاثه كردند
نتيجة گرفتند .
در خاتمه به قصور وتقصير نسبت به ساحت قدس آن حضرت اعتراف
مى كنيم ، أو كسى است كه خدا به أو نور خود را ، وبه وجود أو كلمهء خود را تمام
كرده است ، وأو كسى است كه كمال دين به امامت وكمال امامت به اوست ،
ودعاى وارد در شب ميلاد أو اين است : " اللهم به حق ليلتنا هذه ومولودها وحجتك
وموعودها التي قرنت إلى فضلها فضلك ، فتمت كلمتك صدقا وعدلا ، لا مبدل لكلماتك
ولا معقب لآياتك ، ونورك المتعلق وضياءك المشرق والعلم النور في طخياء الديجور
الغائب المستور جل مولده وكرم محتده ، والملائكة شهده والله ناصره ومؤيده إذا
آن ميعاده ، والملائكة امداده ، سيف الله الذي لاينبو ، ونوره الذي لا يخبو ، وذو الحلم
الذي لايصبو . . . " . ( 3 )
هامش
1 . سوره ء نمل ، آيهء 62 ( آيا كيست كه أجابت مى كند مضطر را زماني كه أو را بخواند ، وبر طرف مى كند سوء را )
2 . بحار الأنوار ، جلد 47 ، صفحهء 71 ( آيا نمى دانى كه هر آينه أمر ما نيل نمى شود مگر به ورع )
3 . مصباح المتهجد ، صفحهء 773