2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن
الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما عظم الله عز وجل بمثل البداء .
3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
قال : ما بعث الله عز وجل نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الاقرار بالعبودية ،
وخلع الأنداد ، وأن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء .
4 - وبهذا الإسناد ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبد الله
عليه السلام في هذه الآية ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت ) ( 1 ) قال : فقال : وهل يمحو الله إلا
ما كان وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ ! .
5 - حدثنا حمزة بن محمد العلوي رحمه الله قال : أخبرنا علي بن إبراهيم بن
هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم ، قال : سمعت أبا عبد الله
عليه السلام يقول : ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله عز وجل بخمس : بالبداء والمشية
والسجود والعبودية والطاعة .
6 - حدثنا حمزة بن محمد العلوي رحمه الله ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ،
هامش
( 1 ) الرعد : 39 : أي يمحو الله ما يشاء مما ثبت في كتاب التقدير عند عمال الملكوت
ويثبت مكانه أمرا آخر ( وعنده أم الكتاب ) التي إليها يرجع أمر الكتاب في المحو والاثبات .