تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

كما أن المرحوم السيد هاشم البحراني ، المتوفى في عام 1107 ، نقل في « تفسير البرهان » ، طريقة توبة آدم - عليه السلام - بصور مختلفة . يمكن للراغبين الرجوع إلى « تفسير البرهان » ( 1 ) . إن طريقة جمع ذلك ، أن هذه الأحاديث إما وردت على أساس « نقل المعنى » ، أو أن محصلتها تشكَّل طريقة توبة آدم عليه السلام - . ولا مانع من أن يكون كل ذلك ضمن توبة آدم ، ولا تكون « مانعة الجمع » أبدا . الحديث الرابع : توسل النبي الأكرم ( ص ) بالأنبياء السابقين : « لمّا ماتت فاطمة بنت أسد ، دخل عليها رسول الله ( ص ) فجلس عند رأسها ، فقال رحمك الله يا أمّي بعد أمّي ، ثمّ دعا رسول الله ( ص ) أسامة بن زيد ، وأبا أيّوب الأنصاري وعمر بن الخطَّاب وغلاما أسود ، يحفرون ، فحفروا قبرها ، فلمّا بلغوا اللَّحد ، حفر رسول الله بيده وأخرج ترابه ، فلما فرغ دخل رسول الله ( ص ) فاضطجع فيه ثمّ قال : الله الَّذي يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت ، اغفر لأمّي فاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحقّ نبيّك والأنبياء الَّذين من قبلي » . يقول مؤلف « خلاصة الكلام » :

هامش
( 1 ) « تفسير البرهان » ، المجلد الأول ، الصفحة 86 - 89 . .