قال ، قرأت هذه الآية على أبي بكر الصديق ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم
استقاموا ) قال ، هم الذين لم يشركوا بالله شيئا . ( الآية 13 ) .
894 : 4 - سفين عن منصور عن مجاهد ( واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه
بالأحقاف ) قال ، الأحقاف ارض . ( الآية 21 ) .
895 : 5 - سفين عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال ، لما رأى قوم
عاد العارض ، قالوا : ( هذا عارض ممطرنا ) . قال الله ( بل هو ما استعجلتم
به . ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شئ يأمر ربها ) . فإن كانت الريح لتدفع
الراعي وغنمه بين السماء والأرض ، ثم تقلبها عليهم . ( الآية 24 و 25 ) .
تفسير الثوري — صفحة 277
مساهمون: سفيان الثوري
ص٢٧٧