( الخاتمة )
في تراجم رجال الثوري
وأدرجت فيها كل من له ذكر في هذه الأحاديث والآثار ، سواء كان
ذلك في أسانيدها أو متونها . ورتبتها على الصحابة والتابعين وأتباعهم .
والتزمت في التراجم ، على اختصارها ، أن لا تقصر عن إظهار ما في الرواة
من القوة والضعف عند أرباب الجرح والتعديل . وذكرت من المآخذ والمراجع كل
ما كان في يدي من المطبوعات والمخطوطات إتماما لفائدة من يريد أن يكتب على
أحد
منهم مستقلا منفردا . فمن
تفسير الثوري — صفحة 284
مساهمون: سفيان الثوري
ص٢٨٤