( فدمدم عليهم ) اي : غضب عليهم انتهى .
وقوله تعالى : ( فسواها ) اي فسوى القبيلة في الهلاك لم ينج منهم أحد وقرأ نافع
وابن عامر : " فلا يخاف عقباها " والمعنى : فلا درك على الله تعالى في فعله بهم وهذا
قول ابن عباس والحسن ويحتمل أن يكون الفاعل ب ( يخاف ) صالحا - عليه السلام -
اي : لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم إذ كان قد أنذرهم وقرأ الباقون : " ولا يخاف " بالواو
فتحتمل الوجهين وتحتمل هذه القراءة وجها ثالثا أن يكون الفاعل ب ( يخاف ) المنبعث
قاله الزجاج والضحاك والسدي وغيرهم وتكون الواو واو الحال كأنه قال : انبعث
لعقرها وهو لا يخاف عقبى فعله .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 597
مساهمون: الثعالبي
ص٥٩٧