Skip to main content

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 406

Contributors:

P.406
تفسير سورة الحشر وهي مدنية باتفاق وهي سورة بني النضير وذلك أنهم كانوا عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم يرون أنه لا ترد له راية فلما كان شأن أحد وما أكرم الله به المسلمين ارتابوا وداخلوا قريشا وغدروا فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد حاصرهم حتى أجلاهم عن أرضهم فارتحلوا إلى بلاد مختلفة خيبر والشام وغير ذلك ثم كان أمر بني قريظة مرجعه من الأحزاب . بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى : ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) الآية تقدم الكلام في تسبيح الجمادات و ( الذين كفروا من أهل الكتاب ) : هم بنو النضير . و [ قوله ] : ( لأول الحشر ) : قال الحسن بن أبي الحسن وغيره : يريد حشر القيامة أي هذا أوله والقيام من القبور آخره وقال عكرمة وغيره : المعنى : لأول موضع
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 406 | الثعالبي / الدكتور عبد الفتاح أبو سنة - الشيخ علي محمد معوض - والشيخ عادل أحمد عبد الموجود