* ص * : وقال الزجاج : المبلس : الساكت المنقطع / في حجته ; اليأس من أن
يهتدى إليها ، انتهى .
وقوله جلت عظمته : * ( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ) * معناه : في المنازل
والأحكام والجزاء . قال قتادة : فرقة ; والله - لا اجتماع بعدها . و * ( يحبرون ) * معناه
ينعمون ; قاله مجاهد . والحبرة والحبور : السرور ، وقال يحيى بن أبي كثير : ) * يحبرون ) *
معناه : يسمعون الأغاني ; وهذا نوع من الحبرة .
* ت * : وفي الصحيح من قول أبي موسى : لو شعرت بك يا رسول الله لحبرته لك
تحبيرا ; أو كما قال .
وقال * ص * : * ( يحبرون ) * : قال الزجاج : التحبير : التحسين ، والحبر العالم ، إنما
هو من هذا المعنى ; لأنه متخلق بأحسن أخلاق المؤمنين ، والحبر المداد إنما سمى به ; لأنه
يحسن به ، انتهى . قال الأصمعي : ولا يقال : روضة حتى يكون فيها ماء ; يشرب منه .
ومعنى : * ( في العذاب محضرون ) * أي : مجموعون له : لا يغيب أحد عنه .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 308
مساهمون: الثعالبي
ص٣٠٨