المبتدأ مثل : العالم زيد ، وشرط مفهوم المخالفة عند قائله ألا يظهر أن المسكوت عنه
أولى ولا مساويا ، كمفهوم الموافقة ، ولا خرج مخرج الأعم الأغلب ، مثل : ( وربائبكم
اللاتي في حجوركم ) [ النساء : 23 ] فأما مفهوم الصفة ، فقال به الشافعي ، ونفاه الغزالي
وغيره . انتهى .
وفسر الجمهور الأوابين بالرجاعين إلى الخير ، وهي لفظة لزم عرفها أهل الصلاح .
* ت * : قال عبد الحق الأشبيلي : واعلم أن الميت كالحي فيما يعطاه ويهدى إليه ،
بل الميت أكثر وأكثر ، لأن الحي قد يستقل ما يهدى إليه ، ويستحقر ما يتحف به ، والميت
لا يستحقر شيئا من ذلك ، ولو كان مقدار جناح بعوضة ، أو وزن مثال ذرة ، لأنه يعلم
قيمته ، وقد كان يقدر عليه ، فضيعه ، وقد قال عليه السلام : " إذا مات الإنسان انقطع عمله
إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " فهذا دعاء
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 467
مساهمون: الثعالبي
ص٤٦٧