شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) ، هذه ألفاظ عامة ، فكل من واقع شيئا مما يدخل
تحت هذه الألفاظ ، فهو داخل في الظلم الذي قد عظمه الله تعالى ، وقال قتادة وغيره :
المراد بهذه الآيات مسيلمة ، والأسود العنسي .
قال عكرمة : أولها في مسيلمة ، والآخر في عبد الله بن أبي سرح ، وقيل :
نزلت في النضر بن الحارث ، وبالجملة فالآية تتناول من تعرض شيئا من معانيها إلى يوم
القيامة ، كطليحة الأسدي ، والمختار بن أبي عبيد وسواهما .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 495
مساهمون: الثعالبي
ص٤٩٥