لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه " ، وروى زيد بن أرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
" من قال : لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ، قيل : يا رسول الله ، وما إخلاصها ؟ قال : أن
تحجزه عن محارم الله " ، خرجه الترمذي الحكيم في " نوادر الأصول " اه من " التذكرة " .
و ( قائما ) : حال من اسمه تعالى في قوله : ( شهد الله ) ، أو من قوله : ( إلا هو ) ،
و ( القسط ) : العدل ، وقوله تعالى : ( إن الدين عند الله الاسلام . . . ) الآية : الدين ، في
هذه الآية : الطاعة والملة ، والمعنى : أن الدين المقبول أو النافع هو الإسلام ، والإسلام في
هذه الآية هو الإيمان والطاعات ، قاله أبو العالية ، وعليه جمهور المتكلمين ، وحديث :
" بني الإسلام على خمس " ، وحديث مجيء جبريل يعلم الناس . . .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 22
مساهمون: الثعالبي
ص٢٢