2 - الأنواء ، للزجاج .
3 - الإفصاح ، لشيب بن إبراهيم .
4 - الكوكب الدري ، لأبي العباس أحمد بن سعد التجيبي .
5 - الكلم الفارقية .
6 - التشوف ، ليوسف بن يحيى التادلي .
7 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، لأبي عمر بن عبد البر .
8 - مختصر المدارك ، للقضاعي .
9 - تاريخ بغداد ، لأبي بكر بن الخطيب .
وغير ذلك مما هو منثور في تفسيره لكتاب الله تعالى .
ثانيا : منهج الإمام الثعالبي في تفسيره
بين يدي المنهج :
ذكر السيوطي في " الإتقان " شروطا يجب توافرها فيمن أقبل على كتاب ربه بنية
تفسيره ، وكشف معانيه ، فحكى عن بعض العلماء قوله : اختلف الناس في تفسير القرآن ،
هل يجوز لكل أحد الخوض فيه ؟ فقال قوم : لا يجوز لأحد أن يتعاطى تفسير شئ من
القرآن وإن كان عالما ، أديبا ، متسعا في معرفة الأدلة والفقه ، والنحو ، والأخبار ، والآثار ،
وليس له إلا أن ينتهي إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك .
ومنهم من قال : يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج إليها ، وهي خمسة
عشر علما . . . ثم ذكرها - رحمه الله - ، وهي اللغة ، والنحو ، والتصريف ، والاشتقاق ،
والمعاني ، والبيان ، والبديع ، والقراءات ، وأصول الدين ، وأصول الفقه ، وأسباب النزول ،
والناسخ والمنسوخ ، وعلم الفقه ، والأحاديث والآثار ، لتفصيل المجمل ، وتوضيح المبهم ،
وهكذا ، ثم علم الملكة ( أو الموهبة ) .
وزاد غير السيوطي علوما أخرى ، وأيا ما يكن الأمر ، فقد ذكر أيضا في " التحبير في
علم التفسير " عن العلماء أنه : " من أراد تفسير الكتاب العزيز ، طلبه أولا من القرآن ، فإن ما
أجمل في مكان قد فسر في مكان آخر ، فإن أعياه ذلك طلبه في السنة ، فإنها شارحة
للقرآن ، وموضحة له . . " وساق كلام الشافعي .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 98
مساهمون: الثعالبي
ص٩٨