Skip to main content

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 526

Contributors:

P.526
وقد وثق أبو حاتم أبا خالد وسئل أبو زرعة عن نبيح فقال هو كوفي ثقة انتهى من الإلمام في أحاديث الاحكام لابن دقيق العيد وواسع لأنه وسع كل شئ رحمة وعلما يؤتى الحكمة أي يعطيها لمن يشاء من عباده والحكمة مصدر من الاحكام وهو الاتقان في عمل أو قول وكتاب الله حكمة وسنة نبيه عليه السلام حكمة وكل ما ذكره المتأولون فيها فهو جزء من الحكمة التي هي الجنس قال الإمام الفخر في شرحه لأسماء الله الحسنى قال المحققون العلماء ثلاثة علماء بأحكام الله فقط وهم العلماء أصحاب الفتوى وعلماء بالله فقط وهم الحكماء وعلماء بالقسمين وهم الكبراء فالقسم الأول كالسراج يحرق نفسه ويضئ بعد لغيره والقسم الثاني حالهم أكمل من الأول لأنه أشرق قلبه بمعرفة الله وسره بنور جلال الله إلا أنه كالكنز تحت التراب لا يصل اثره إلى غيره وأما القسم الثالث فهم أشرف الأقسام فهو كالشمس تضئ العالم لأنه تام وفوق التام انتهى وباقي الآية تذكرة بينة وإقامة لهمم الغفلة والألباب العقول واحدها لب