Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 511

Contributors:

P.511
وفيه مجاعة عند أم تميم فحمل عليها رجل بالسيف فقال مجاعة أنا لها جار فنعمت الحرة عليكم بالرجال فرعبلوا الفسطاط بالسيوف ثم إن المسلمين تداعوا فقال ثابت بن قيس بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين اللهم إني أبرأ إليك مما يعبد هؤلاء يعنى أهل اليمامة وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء يعنى المسلمين ثم جالد بسيفه حتى قتل وقال زيد بن الحطاب حين انكشف الناس عن رحالهم لا تحوز بعد الرحال ثم قاتل حتى قتل ثم قام البراء بن مالك أخو أنس بن مالك وكان إذا حضر الحرب أخذته العرواء حتى يقعد عليه الرجال ثم ينتقض تحتهم حتى يبول في سراويله فإذا بال يثور كما يثور الأسد فلما رأى ما صنع الناس أخذه الذي كان يأخذه حتى قعد عليه الرجال فلما بال وثب فقال أين يا معشر المسلمين أنا البراء ابن مالك هلم إلى وفاءت فئة من الناس فقاتلوا القوم حتى قتلهم الله وخلصوا إلى محكم اليمامة وهو محكم بن الطفيل فقال حين بلغه القتال يا معشر بنى حنيفة الآن والله تستحقب الكرائم غير رضيات وينكحن غير حظيات فما عندكم من حسب فأخرجوه فقاتل قتالا شديدا ورماه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بسهم فوضعه في نحره فقتله ثم زحف المسلمون حتى ألجأوهم إلى الحديقة حديقة الموت وفيها عدو الله مسيلمة الكذاب فقال البراء يا معشر المسلمين القونى عليهم في الحديقة فقال الناس لا نفعل يا براء فقال والله لتطرحني عليهم فيها فاحتمل حتى إذا أشرف على الحديقة من الجدار اقتحم فقاتلهم عن باب الحديقة حتى فتحها للمسلمين ودخل المسلمون عليهم فيها فاقتتلوا حتى قتل الله مسيلمة عدو الله واشترك في قتله وحشى مولى جبير بن مطعم ورجل من الأنصار كلاهما قد أصابه أما وحشى فدفع عليه حربته وأما الأنصاري فضربه بسيفه فكان وحشى يقول ربك أعلم أينا قتله * حدثنا حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عمر قال سمعت رجلا يومئذ يصرخ يقول قتله العبد الأسود * كتب إلى السرى عن شعيب عن سيف عن طلحة عن عبيد ابن عمير قال كان الرجال بحيال زيد بن الخطاب قلما دنا صفاهما قال زيد يا رجال الله الله فوالله لقد تركت الدين وان الذي أدعوك إليه لاشرف لك وأكثر