و المرسلين من عهد و ميثاق بالوفاء لك و لأصحابك بالأمان على دماءكم و اموالكم و جميع ما احدثتم فى الحروب التى كانت بينكم و بين عمّاله ما وفيتم و لم تبدلوا و لم تغيّروا و لم تنكثوا و لم تعذروا [ 1 ] ، فاقبل نصيحة امير المؤمنين و نظره لك و لأصحابك و اعرف ما فى ذلك من الحظَّ و الرّشد فى العاجل و الآجل ، و اقدم عليه مع رسوله و تأمن بالوفاء لك و لأصحابك و الاحسان اليك و الافضال عليك ، و ان انت لم تقبل امانه و لم تشخص اليه فاردد اليه امانه مع رسوله ، و عجلّ سراحه و لا يكوننّ له قبلك [ 2 ] لبث انشاء الله ، و الله يشهد امير المؤمنين ، فانه قد اعذر اليك و احتجّ عليك و كفى باللَّه شهيدا و السّلام عليك و رحمة الله و بركاته . و كتب اسماعيل بن صبيح مولى امير المؤمنين ، يوم الجمعة لثمان بقين من صفر سنة ثلث و تسعين و مائه و الحمد للَّه و صلواته [ على ] رسوله محمّد و آله اجمعين [ 3 ] .
جواب كردن حمزة بن عبد الله الخارجى
بسم الله الرّحمن الرّحيم من عبد الله حمزة امير المؤمنين ، سلام على اولياء الله ، اما بعد فان الله تبارك و تعالى اصطفى آدم صلَّى الله عليه و كرّمه و انشأ منه ذريته فاستودعه امانته و اوجب عليهم معرفة ربوبيّته ، و العمل بطاعته ، فجعل منهم أنبياءه [ 4 ] و رسله ، و انزل عليهم كتبه و شرع لهم دينه ، فتتابعت رسل الله تترى فى اممها على منهاج واحد و شرايع مختلفه يصدّق آخرهم اولهم ، حتّى مضت القرون السّالفة امما و اصنافا مهديّة بطاعة
هامش
[ 1 ] كذا و شايد : تغدروا - و لعلّ هذا هو الصواب .
[ 2 ] كذا . . . و ظاهر : من قبلك .
[ 3 ] نسخهء اصل بىنقطه و بىاعراب بود و اگر عينا چاپ مىشد خواننده به زحمت مىافتاد . . .
و در صحيح بودن اين دو مكتوب نمىتوان شك داشت يا گمان كرد كه خوارج آن را از خود ساختهاند ، زيرا رويه همان رويهء بنى العباس است و خوارج هم امينتر از اين بودهاند كه مكتوبى چنين بسازند و فايدتى هم بر ايشان نداشته است . و عجبست كه اين دو مكتوب در هيچ يك از تواريخ موجود ديده نشد .
[ 4 ] كذا . . . ظاهرا ، انبيائه .