في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ونظم دعاء كميل بن زياد النخعي بالفارسية
وقصائد أخرى ، ومن تشطير القصيدة المذكورة قوله :
( الله أكبر ماذا الحادث الجليل ) * به انتفى الوجد والتفريح والجذل
غدت رهين سقام الحزن شمس ضحى * ( وقد تزلزل سهل الأرض والجبل )
( ما هذه الزفرات الصاعدات أسى ) * جرت على لحية في دمعها خضل
تأوهوا بضرام القلب في شعل * ( كأنها شعل ترمى بها شعل )
( ما للعيون عيون الدمع جارية ) * منها فخاض بها الكلكال والمقل
فخدت العبرات الجاريات بها * ( منها تخد خدودا حين تنهمل )
أنظر المترجم سابقا بعنوان محمد تقي بن مؤمن الحسيني .
( 1172 )
السيد محمد تقي الرضوي
( ق 13 - ق 14 )
محمد تقي بن محمد حسن الرضوي
عالم فاضل جامع لأطراف العلوم ، له انشاء حسن وشعر فارسي جيد
وعربي ليس بالعالي ، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن
الرابع عشر ، رأيت له كتابات متفرقة بعضها بتاريخ ذي الحجة سنة 1294 في كربلا .
من شعره قوله :
ما لي سوى حب الرسول وآله * عمل أزوده ليوم ورودي
ان لم أكن أهلا لعفوك سيدي * فأغفر بحق محمد المحمود
وله في فراق بعض الأحبة :
رحلتم وفي الأحشاء نار تضرمت * ولم يبق إلا النار بعد القوافل
فياليت أمي لم تلدني ولم أكن * لكيلا أرى يوم الفراق بنازل
تراجم الرجال — صفحة 633
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٦٣٣