( 53 )
السيد مير أبو الحسن الفالي
( ق 13 - 1332 )
أبو الحسن بن محمد صادق بن مير أبي الخير الرضوي الموسوي الفالي البردستاني ،
المعروف بآقا مير
نشأ وقرأ المقدمات في " فال " والدروس العالية في شيراز ، وبعد أن نال قسطا
وافرا من العلم عاد إلى فال وبقي بها إلى آخر عمره .
كان عالما متوليا لشؤون فال ولار والقرى التابعة لهما ، يقيم الجماعة وللناس فيه
عقيدة راسخة ، وهو جامع فاضل أديب شاعر متبحر في العلوم والفنون .
من شعره قوله من قصيدة نظمها في سنة 1320 :
يا حبذا من طوس إذ كان مودعا * بها حجة الرحمن في الخلق يشفع
تجلى بها نور الاله لأجله * أجل من السبع الشداد وأرفع
هو العرش قد طافت بها وتواضعت * لها الروح والاملاك والعقل أجمع
ولكنما التشبيه بالعرش قاصر * إذ العرش والكرسي له يتخضع
نجوم السماوات اقتبسن ضياءها * من أنواره والشمس منه تشعشع
لسينا تجلى من شوامخ نوره * إذا خر موسى لمعة هي تلمع
لقد حار ذو الألباب في عد وصفه * كما عجزوا عن وصف من هو مودع
وحق لهم التيه والعجز انه * لشدة نور في الحجاب مقنع
ولولا امام حل فيها وسيلة * لما كان يرجى للبرية مجمع
امام الهدى بدر الدجى علم التقى * شفيع البرايا للشدايد مرجع
توفي بكربلا سنة 1332 حيث ذهبت إلى الزيارة في أيام عاشورا .
تراجم الرجال — صفحة 34
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٣٤