فقال والذي نفسي بيده لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الأرض لأفسدت
أو قال لأمرت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه
وقال صحيح على شرطهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح وروي موقوفا على ابن عباس
5589 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع فيستغيثون فيغاثون بطعام ذي غصة فيذكرون أنهم يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم بكلاليب الحديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم فيقولون ادعوا خزنة جهنم فيقولون ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال غافر 05 قال فيقولون ادعوا مالكا فيقولون يا مالك ليقض علينا ربك الزخرف 77 قال فيجيبهم إنكم ماكثون الزخرف 77 قال الأعمش نبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام
قال فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون ربنا غلبت علينا
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 481
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٨١