الغساق هو المذكور في القرآن في قوله تعالى فليذوقوه حميم وغساق ص 75 وقوله لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا النساء 42 52
وقد اختلف في معناه فقيل هو ما يسيل من بين جلد الكافر ولحمه قاله ابن عباس وقيل هو صديد أهل النار قاله إبراهيم وقتادة وعطية وعكرمة وقال كعب هو عين في جهنم تسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية أو عقرب أو غير ذلك فيستنقع فيؤتى بالآدمي فيغمس فيها غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في عقبيه وكعبيه فيجر لحمه كما يجر الرجل ثوبه وقال عبد الله بن عمرو الغساق القيح الغليظ لو أن قطرة منه تهراق في المغرب لأنتنت أهل المشرق ولو تهراق في المشرق لأنتنت أهل المغرب وقيل غير ذلك
5586 وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر وإن مات مدمن الخمر سقاه الله جل وعلا
من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
المومسات بضم الميم الأولى وكسر الثانية هن الزانيات
5587 وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 479
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٧٩