لو أن مقمعا من حديد جهنم وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض
رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح الإسناد
5575 وفي رواية لأحمد وأبي يعلى قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ضرب الجبل بمقمع من حديد جهنم لتفتت ثم عاد
وروى هذه الحاكم أيضا إلا أنه قال لتفتت فصار رمادا
وقال صحيح الإسناد
المقمع المطرق وقيل السوط
5576 وعن محمد بن هاشم رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية نارا وقودها الناس والحجارة البقرة 42 والتحريم 6 قرأها النبي صلى الله عليه وسلم فسمعها شاب إلى جنبه فصعق فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجره رحمة له فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم فتح عينيه فقال بأبي أنت وأمي مثل أي شيء الحجر قال أما يكفيك ما أصابك على أن الحجر الواحد منها لو وضع على جبال الدنيا كلها لذابت منه وإن مع كل إنسان منهم حجرا وشيطانا
رواه ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن الوضاح حدثنا عباءة بن كليب عن محمد بن هاشم وعباءة قال أبو حاتم صدوق في حديثه إنكار أخرجه البخاري في الضعفاء يحول من هناك
5577 وعن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى وقودها الناس والحجارة قال هي حجارة من كبريت خلقها الله يوم خلق السماوات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين
رواه الحاكم موقوفا وقال صحيح على شرط الشيخين
5578 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأرضين بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة سنة فالعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في سماء والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك والثانية
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 474
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٧٤