ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل
رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ومحمد بن خالد لم يرو عنه غير أبي المليح الرقي
ولم يرو عن خالد إلا ابنه محمد والله أعلم
5168 وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليقول للملائكة انطلقوا إلى عبدي فصبوا عليه البلاء صبا فيحمد الله فيرجعون فيقولون يا ربنا صببنا عليه البلاء صبا كما أمرتنا فيقول ارجعوا فإني أحب أن أسمع صوته
رواه الطبراني في الكبير
5169 وروي فيه أيضا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنه ما يخرج كالذهب الإبريز فذاك الذي حماه الله من الشبهات ومنه ما يخرج دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ومنه ما يخرج كالذهب الأسود فذاك الذي افتتن
5170 وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه
رواه الطبراني في الأوسط
5171 وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
رواه البخاري ومسلم ولفظه ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ورواه ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة وحده
5172 وفي رواية له ما من مؤمن يشاك بشوكة في الدنيا يحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة
النصب التعب الوصب المرض
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 284
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٨٤